تقارير

الحجاب الشرعي ومحاولات التشويه

الحجاب الشرعي ومحاولات التشويه


دراسة إعداد مركز الحرب الناعمة للدراسات 


العناوين الرئيسية التي تحتويها الدراسة:

- محاولات تشويه الحجاب

1.الحجاب غير واجب

2.خلع الحجاب

3.حجاب الموضة

4.الحجاب والغرب

5.ربط الحجاب بالجهل والتخلف

6.توهين الحجاب

7.عدم إقتران الحجاب بالعفة والحماية للمرأة

8.نشر مفهوم الجمال المقترن بخلع الحجاب

9.الحجاب وتقييد حرية المرأة

10.نماذج من الحجج التي تطرح من قبل غير محجبات في مجتمعنا


عدد الصفحات:27 صفحة


مقدمة :

لا يخفى أن معركة الحجاب معركة قديمة متجددة، واشتدت هذه الأيام بقوة مع اشتداد العواصف السياسية والأمنية التي تضرب المنطقة. فإن ما بات يعرف بالرَّبيع العربي، وظهور الحركات الإرهابية وما تُظهره من صورة مشوهَّة عن الإسلام،  والمعركة الثقافية مع الغرب وحربه الناعمة على الإسلام، ‘طرح صلاحية الإسلام لإدارة شؤون الحياة والمجتمع المعاصر بكل جزئياته وتفاصيله، ليس فقط الحجاب، بل الحجاب جزء من هذه المعركة. 

وعلى أيّ حال فإنَّ معركة الحجاب ليست معركة فقهية فحسب، بل هي معركة قيم ومبادئ ومعركة هوية، لأن الحجاب ليس مجرد غطاء وستر للمرأة بل هو رمز لفكر ديني يمثّل الإسلام بنظرته إلى المرأة. 

لذا نجد كيف ان الغرب يقوم بأساليب متنوعة في محاولة للقضاء على الحجاب أو تفريغه من مضمونه. ويُسخِّر لهذه المعركة إعلامه وأقلام إسلامية بعقليات غربية أو حتى أقلام غربية تقوم باستطلاعات شتى هدفها بيان مظلومية المرأة في ظل الإسلام ودعوى العمل على تمكينها من خلال المنظمات غير الحكومية ثقافيًّا وسياسيًّا وماديًّا لإحلال السَّلام والرَّفاه الإقتصادي وصناعة الديمقراطية  كما يدّعون. بل إنه يعتبر الدعوة للحجاب شأن سياسي هدفه بسط السيطرة والهيمنة السياسية .

وفي هذا السياق كتب ديفيد شينكر مدير برنامج السياسات العربية في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى مقالًا حول الحملة  الإعلامية  للحجاب التي أطلقتها جمعية المعارف الإسلامية الثقافية سنة 2010. 

 يقول: "والشيء المميز أكثر هو الحملة الأخيرة التي أطلقتها الميليشيا لإقناع النساء بارتداء الحجاب. فالإناث في حي "ضاحية" بيروت الجنوبية التي تقع تحت سيطرة «حزب الله»، لم تكنَّ محجبات بأعداد كافية [ترضي] المقاومة، أطلق «حزب الله» من خلال مؤسسة دعائية شبابية تابعة له تدعى "جمعية المعارف الإسلامية الثقافية"، حملة ملصقات ضخمة تستهدف أولئك اللاواتي لم يرتدين الحجاب بعد. وتصور هذه الملصقات البرتقالية الساطعة في كل مكان - على المعابر الفوقية ولوحات الإعلانات على جانبي الطرق- إمرأة غير معروفة الهوية ترتدي الحجاب الإسلامي التقليدي، مع سلسلة من الشعارات تحث على ارتداء الحجاب. وقد كُتب على إحدى أشهر هذه اللوحات: " أختي، حجابك أغلى من دمي". وقد كُتب على لافتة أخرى بأن الحجاب هو " للحفاظ على مكانة المرأة ". وثمة لوحة ثالثة تصف الحجاب بأنه: "حصن العفاف" وهو قول مأثور تنسبه اللافتة إلى رجل الدين الإيراني الراحل آية الله الخميني. ويضيف قائلًا وبينما لم يعد «حزب الله» يفصل الحديث عن هدفه طويل المدى لتصدير الثورة الإيرانية إلى لبنان " . 

وبعد ثورة يناير2011 التي خلعت حسني مبارك عن الحكم وجاءت بجماعة الإخوان المسلمون ثم خلعتهم عنه، تركت هذه الحركة السياسية آثارها السلبية على الإسلام كفكر، وانسحب الأمر على الحجاب، فانطلقت أصوات مرتفعة ضدّه ودعوات داعية إلى خلعه لأنه ليس من الواجبات بل بدعة الإخوان لبسط السيطرة السياسية.

 

لقراءة كامل الدراسة اضغط PDF

أضيف بتاريخ: 18/12/2015