بأقلامكم

ثقافة النشر الالكتروني في العراق

ثقافة النشر الالكتروني في العراق


تم تجزئة الموضوع على اساسين 1- الصعيد المدني 2- الصعيد العسكري 

الكل يعلم مدى التطور الحاصل من استخدام وسائل الاتصال مابين الناس واصبح من السهل جداً اقتناء شبكة اتصال لاسلكية وذلك عبر الاقمار الاصطناعية حيث بامكانك اليوم وبملغ اقل من  150000 دينار عراقي أي مايعادل 130$  ان تتصل بالعالم اجمع حيث اصبح العالم اليوم كقرية صغيرة ونضراً لحاجتنا لذلك التطور من حيث الاستفادة من البحوث والدراسات والاسفادة منها في الدراسة في مشاريع الطلبة اضافة الى المعلومات الاخرى كتبادل الخبرات والمعرفة وجدت الحاجة للتفاعل بين الناس وذلك قد يكون لطلب مساعدة في حل مشكلة ما, كالتواصل مع طبيب او الاعمال الاخرى ,وليس هذا فقط واليوم ونحن في العراق  يمكن لنا شراء أي منتج من متاجر عالمية عبر الانترنت وذلك عن طريق مواقع مخصصة لذلك كموقع *امازون وهو موقع مخصص لبيع الاجهزة وكافة الامور المنزلية الاخرى ومن متجارات عالمية حيث يكون حلقة وصل بين البائع في امريكا وبين المشتري في العراق ودول العالم اجمع مع فرض ضرائب ونسبة من التأمين على تلك البضائع المباعة , ويمكن التواصل مع البائع والاستفسار منه عن مواصفات تلك السلع وغيرها , وعليه اليوم نحن بأمس الحاجة لتلك الوسائل لما يحمل من ايجايبيات كثيرة .لكن هل تم التفكير يوماً ماهي السلبيات ومدى تأثير ذلك في نفسية الفرد ؟؟؟

نعم لو ذكرنا السلبيات في هذه الخدمات وخصوصا ً في تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي لعرفنا مدى استغلال الافراد والاشخاص في هدم البنية المعرفية لكل شخص .وقبل البدء بالموضوع علينا ان نعلم مدى اهتمام الولايات الاميريكة الشيطانية في الموضوع حيث تصرف الملايين من الدولارات من اجل تفعيل هذه الانظمة من حيث وضع سيرفرات* في امريكا وعليه لابد من الانتباه على هذه الكلمة (في امريكا) ,ويعني انه كل مانفعله اليوم بمجرد الاتصال بالشبكة العنكبوتية مسجل لدى الولايات المتحدة الشيطانية وان كان مكان الفرد المتصل عبر الاقمار من دون عمل او الدخول فقد زودت الاجهزة الحديثة مثل جهاز الايفون الامريكي او السامسونك مكان تواجد موقع كل فرد متصل بمجرد ادخال كلمة سر شبكة الوايف اي wifi)),وليس هذا فحسب فالتطبيقات الحديثة بدأت تطلب الاذن للدخول الى صورك ومحتويات الهاتف  وتكون مضطر للموافقة على ذلك وهنا الكارثة الكبرى حيث يمكنهم اليوم الاطلاع على كافة الصور كما انه في جهاز الهاتف المحمول الايفون وفرت مساحة مجانية لارشفة الملفات الهاتف للخزن في امريكا للرجوع اليها عند الحاجة ولم يقتصر الموضوع على هذا فحسب فاليوم في المواقع التواصل الاجتماعية كفيس بوك لايمسح اي موضوع ينزل نعم يمسح تواجده امام انضارك والاخرين لكن الموضوع او الصورة تبقى موجودة ومخزن لديهم في السيرفرات الامريكية وهذا كله يعتبر انتهاك لخصوصيات الفرد وهذا كله الوارد الينا معرفته والله اعلم بما يخفى .
استغلال وسائل التواصل الاجتماعي (الفيس بوك ) في الاعمال العسكرية .

الكل يعلم مدى تأثير الفرد بنشر الاخبار السيئة والتي تنعكس على نفسية المقاتلين سلباً بالدرجة الاولى وعلى باقي الناس من حيث اثارة المنشورات التي تهبط من عزيمة المقاتل وضعف كيانه الشخصي وذلك بالقيام بنشر الفديوات والتي تضهر فيها قوة تنظيم داعش على سبيل المثال وهروب للجيش او للشرطة او الاستسلام ,حيث تقوم هذه المجاميع الارهابية بعمل فديوات ممنتجة ومفبركة تضهر فيها قوتها وعزيمتها القتالية ومدى اعدادها بحيث تجعلنا نتصور ان لداعش قوة كبيرة ولها ايمان راسخ وعقيدة جهادية والتي تهدف الى  ما يزعزع قوة وانتظام قواتنا امام انظارها , والذي ما موجود في الواقع هو هزيمتهم في معاركنا معهم بداً من منطقة ابراهيم بن علي والتي تبعد عن بغداد اقل من 19 كم 


لكن بفضل الله تعالى وعقيدتنا الراسخة تمكنا من دحر ارهابهم وتحقيق اروع الانتصارات 
كما ماتم في جرف النصر حيث كانت المجاميع الارهابية مسيطرة على منطقة جرف الصخر والتي تبعد عن بغداد اقل من 40 كم 

الا انه بفضل الله وسواعد ابطالنا تم تحقيق النصر وسميت بعد اذ بجرف النصر 

لذا فأن قوى الشر قريبة علينا وحيث تقوم بين الحين والاخر ببث الاشاعات المغرضة لغرض زعزعة النفس وهناك من يتناقل هذه المنشورات في مواقع التواصل الاجتماعي  دون قصد كمثل انهيار سد الموصل نشر صور ارتفاع مستوى منسوب نهر دجلة في بغداد وذلك لحدث  على الخروج وخلق ازمة مفتعلة في  بغداد بينما  هو من البديهي جدا ارتفاعه بمنسوب المياة وذلك بسبب ذوبان الثلوج في موسم الربيع ,اذن وهذا مايريدوه هو افراغ بغداد من الناس حتى يتمكنون منا ومن السيطرة على مناطقنا بكل سهولة..نحن لانواجه ارهاباً عسكريا فقط بل ارهاب اعلامي فكري يستهدف بذلك كل طبقات المجتمع للسيطرة بشكل سهل وسلس وذلك بعدما دحرنا الارهاب وباذن الله تعالى الى الموصل وحصرهم ارهابهم بتلك المناطق قريباً بفضل الله تعالى وايماننا ..



وعليه لابد من مراعاة الامور التالية :
1- تجنب ارسال المواضيع السرية او الخطط العسكرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي للحفاظ عليها من الانتشار او سرقة تلك المعلومات كالاختراق من قبل الغرب او غيرهم ووضع خطط مسبقة من قبل الاعداء لوجود تواصل مباشر ومستمر بين الدواعش والقوات الغرب الكافر ولابد من تشفير تلك المعلومات قدر الامكان كتجزئة المعلومات الى دفعات وفي اماكن مختلفة .
2- لا تنشر معلومات عن المعارك كمثل فك الحصار عن تلك المناطق فانت تساهم في ايقاض الخلاية النائمة  وحثهم على الذهاب او اشغال قطعاتنا العسكرية في اماكن اخرى ,ويمكن النشر بعد تحقيق النصر واكمال تلك العمليات.

3- الابتعاد عن الحورات السياسية والتي تسبب تشجنجات بين الطرفين والتي الهدف منها خلق فجوة بين القوات او بين الناس اجمع .
4- لاتنشر لاي مقطع فديو او صورة يساعد على هبط عزيمة المقاتلين والخفض من معنوياتهم كمثل القول تقدم العدو الداعشي او سيطرة المجاميع على المنطقة كذا وان كانت حقيقة حتى تمكن قواتنا من تحريرها .
5- لاتضع حلقة وصل بين مايقوم به حشدنا الباسل وبين مايفعله عامة الناس ,فالحشد نشأ لاجل عيشنا بحياة مستقرة .
6- لاتنشر صور شخصية وان نشرت حاول اخفاء الاوجه .

وما علينا نشره :
1- كل عمليات النصر المباركة .
2- الدعاء لحشدنا وقواتنا الباسلة .
3- نشر مدى خطورة داعش على سكان المدنين وكيف يتعامل مع المناطق المحتلة من قبلهم مثل الموصل والرقة .
4- معاملة العصابات الداعشية مع سكان المحلة وكيف فرض القوانين اللاخلاقية على السكان .

5- كما نشر كل يدعو للسلام والوحدة بين ابناء الشعب الواحد.

كما علينا نشر النشاطات التي تنفع المجتمع كنشر وسائط متعددة من صور وفديوات تحدث على مساعدة الناس التي تحتاج وهذا له دور كبير وتأثير اكبر في وعي المجتمع ...
وهو ماحصل فعلاً حيث بعد نشر عددة مناشير في الفيس بوك  عن (جدار الرحمة) في الجمهورية الاسلامية ,وهو عبارة عن جدار يوضع فيه الملابس التي لا يحتاجها الناس ليأتي الناس المحتاجة لتأخذ تلك الملابس وهو ماتم تطبيقه في العراق وفي بغداد  

هذه هي المنشورات المفروض نشرها لانها تساعد على زيادة الوعي وزيارة التكافل الاجتماعي بين الناس .



انتظرونا في الموضوع القادم 

الكاتب بشار الشمري /العراق 


أضيف بتاريخ: 17/03/2016