خطاب القائد

رؤية الامام الخامنئي في المواجهة داخل ميدان الحرب الناعمة


رؤية الامام الخامنئي في المواجهة داخل ميدان الحرب الناعمة

 رؤية القائد(حفظه المولى) في المواجهة داخل ميدان الحرب الناعمة :

1- “ينبغي توعية وتثقيف الناس وكشف هذه الأهداف أمامهم”.

2- “يجب العمل بصورة عكسيَّة لأهداف العدو”

3- “يجب مراعاة المصالح العليا في أخذ المواقف والتحركات والتدابير”، إذ يعْلَق الإنسان أحياناً في إطار المصالح الضيِّقة، فيهمل الكلِّيات، ويدخل في نفق الحرب الناعمة.

4- “على الجميع وخاصَّة الخواص ، الانتباه كي لا تكون تصريحاتهم وإجراءاتهم تكملة لخطط وأهداف أعداء النظام”

5- “ينبغي لوسائل الإعلام والنشطاء والسياسيين والمسؤولين الابتعاد عن الخلافات الهامشية غير المبدئية، لأن الأولوية في البلاد اليوم هي لمواجهة الحرب الناعمة التي يشنها العدو، والتي تستهدف بث الفرقة والتشاؤم بين أبناء الشعب، ومن أهم سُبل مواجهة هذا الهجوم هو حفظ وتقوية البصيرة والروح المعنوية والتعبويَّة والأمل في المستقبل، وهذا لا يعني إنكار وجود المشاكل والأزمات، ولا يلغي ضرورة القيام بواجب الإصلاح والمعالجة”

6- “على النخب والخواص أن ينتبهوا كثيراً لأن صمتهم وانسحابهم في بعض الأحيان يساعد الفتنة”. فـ: “الساكت عن الحق شيطانٌ أخرس”.

7- “لا ينبغي الركون إلى وسائل الإعلام الأجنبية لفهم مجريات الأحداث، بل الصحيح هو مخالفة ما تأتي به هذه الإذاعات وفقاً لمقولة الإمام الخميني قدس سره”إنَّ قمة الرشد والنضوج الفكري هي في مخالفة الإذاعات الأجنبية المعادية” فـ:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾

8- “الشباب الجامعيون هم ضُبَّاط الحرب الناعمة أمام مؤامرات الغرب المعقَّدة”. وهذه مسؤولية كبيرة على الشباب الجامعي.


أضيف بتاريخ: 26/05/2016