تقارير

البرامج المستنسخة (المعربة) والقيم الوافدة

البرامج الأجنبية المستنسخة (المعُربة) و القيم الوافدة


إعداد مركز الحرب الناعمة للدراسات 19/12/2016



مقدمة :
يُعد التلفزيون إحدى الوسائل الإعلامية الخطرة التي عرفها الإنسان، فهو من وسائل المعرفة والترفيه الذي يجتمع حوله كل أفراد الاسرة، ويجمع بين الصورة والصوت، واللون والحركة ويسيطر على حاستي السمع والبصر، ويمتلك قدرة عالية  على تشكيل الفهم والوعي والتضليل والجهل وصناعة الرأي  ... وقد أدى اختراعه وتطور برامجه وتطور أساليب الدعاية والإعلام فيه إلى تغييرات وتبديلات سريعة وجذرية في كافة النواحي السلوكية والأمنية للمجتمعات. وتمكنت القنوات الفضائية الجيدة وغير الجيدة من الاستحواذ على اهتمامات الفرد والعائلة والمجتمع، بفعل التطور الهائل في تكنولوجيا المعلومات التي باتت أكثر انتشارًا،  وأكثر جاذبًية وإغراءا بفضل النمو المتسارع في قنواتها  الموسيقية والغنائية و الإعلانية والاخبارية والبرامج الدينية والسياسة والاقتصاد والترفيهية والحوارية إضافة إلى ما تقدمه من المسلسلات، الأفلام وغيرها.

وقد دأبت بعض هذه الفضائيات على شراء برامج أجنبية لنماذج تحمل قيما غربيا ، وتقوم بعرضها بنسخة عربية  طبق الاصل عن النسخة الاجنبية ، مع المحافظة على الاسم الاجنبي للبرنامج ، ولا يقتصر الأمر على تقليد الفكرة فقط بل يتعداه إلى الديكور والإخراج وطريقة التقديم وأسلوب الحوار والنقاش بل وحتى الابتسامات الباردة والحركات المصطنعة التي يبرزها المقدم بما يشبه المحاكاة التامة .

وهذه الفضائيات  على نحوين  إما أنها مصابة بحالة من العجز والجفاف الفكري والفني والإبداعي، أو إنها تنفذ خطة لتغريب المجتمع الإسلامي. طبعًا لا يمكن نسيان الجانب التجاري  الذي جعل من هذه البرامج مصدرا لكسب الملايين من الدولارات ومادة مفتوحة على الإستهلاك من خلال تفاعل المشاهدين معها عبر رسائل الـ sms و الاتصالات التليفونية أو وفرة الاعلانات أثناء عرض برامجها .                                                                                وقد ساهمت هذه البرامج المستنسخة في تكريس تفوق عقدة الأجنبي وتركه يتسلل خلسة وعلانية إلى حياتنا اليومية، ويتم تكريسه في ثقافتنا وإعلامنا عبر الجهلة أو المتآمرين وتقديمه على أنه النموذج الأصلح للحضارة والرقي .        

لقراءة التقرير كاملاً اضغط PDF                                                                                                                                                    
ويدخل ضمن البرامج المستنسخة ، أنواع كثيرة كالبرامج  الحوارية  والترفيهية  واكتشاف المواهب وصناعة النجوم  وتلفزيون الواقع ...و تلقى نجاحا كبيرا تشد إليها المشاهد بما تملكه من عناصر إغراء .
 ويؤكد محتوى هذه البرامج على محاكاة عربية لشكل أميركي وغربي، مع كتابة أغلب عناوينها باللغة الانجليزية على الرغم من أنها موجهة للمشاهد العربي،وترافقها آلة إعلامية ضخمة تروج لها، وتجهيزات مادية كبيرة تصاحب الديكور والمشهد العام .

أولا : نماذج لبعض البرامج المستنسخة على الفضائيات العربية :
نحاول فيما يلي الاطلالة  على بعض البرامج المستنسخة التي عرضت وتعرض على الفضائيات العربية ، و التي استحوزت على اهتمام المشاهدين محاولين تحليل القيم والمفاهيم التي تروج لها ليشكل ذلك مدخلا لمعرفة مدى التعارض مع قيمنا الاسلاية . علما بأنه يوجد برامج أخرى مستنسخة لها جنبة ثقافية وإنسانية لم  نتطرق إليها ولم نضعها ضمن الجدول أمثال" من سيربح المليون " أو غيرها 

لقراءة التقرير كاملاً اضغط PDF        




لقراءة التقرير كاملاً اضغط PDF      




أضيف بتاريخ: 01/02/2017